تحفظ شبكةُ التوزيع نسخًا من ملفّاتك في أماكن كثيرة وتخدم كل زائر من أقربها إليه. وذلك يُزيل المسافة، والمسافة حقيقية: طلبٌ من القاهرة إلى خادمٍ في ألمانيا يكلّف نحو ٦٠ مِلّي ثانية قبل أن يُحسَب أي شيء، وذلك في كل ملفّ على حدة.

ما تُصلحه حقًّا

  • زمنَ الاستجابة في الملفّات الساكنة — الصور والأنماط والسكربتات والخطوط — للزائرين البعيدين عن خادمك.
  • وذُرى النطاق الترددي، لأن الأصل يخدم كل ملفٍّ مرّةً واحدة لا مرّةً لكل زائر.
  • ودرعًا خشنًا لكنه فعّال أمام طوفان الزيارات.
  • ومفاوضةَ التشفير، إذ تجري قرب الزائر لا عبر محيط.

ما لا تُصلحه

  • استعلامًا بطيئًا. فصفحة HTML ما زالت تأتي من خادمك، وما زالت بطيئة.
  • وصفحةً لا يمكن تخزينها لأنها خاصّة بزائرها.
  • وزيارةً أولى إلى طرفٍ بارد، فهي تدفع ثمن الرحلة كاملًا على أي حال.

ما تُخفيه

هذا هو الجزء الذي يكلّف الناس وقتهم. فمع شبكة توزيع في المقدّمة تكون اختباراتك سريعة لأنك تصيب نسخةً مخزَّنة في كل مرّة، بينما العميل المسجَّل على صفحةٍ لا تُخزَّن ينال الاستجابة الحقيقية البطيئة. فقِس الأصل مباشرةً حين تبحث عن عنق الزجاجة.

curl -sS -o /dev/null -w 'origin ttfb %{time_starttransfer}\
' \
     --resolve yourdomain.com:443:203.0.113.10 https://yourdomain.com/

أمران يجب ضبطهما من اليوم الأول

  • عنوان الزائر الحقيقي. فكل سجلّ وكل حدٍّ للمعدّل يرى شبكة التوزيع ما لم تضبط ذلك — انظر كلاودفلير وعنوان الزائر الحقيقي.
  • التفريغ. اعرف كيف تمسح ملفًّا واحدًا وكيف تمسح كل شيء، قبل أن يحتاج نشرٌ إلى ذلك.
لا تضع شبكة توزيع أمام لوحة إدارة ولا أمام واجهة برمجيّة تتحقّق بترويسة. فالتخزين هناك تسريبُ بيانات لا مكسبَ سرعة.