كل نظام نسخٍ خذل عميلًا يومًا ما كان يبلّغ بالنجاح كل يوم حتى اليوم الذي احتيج إليه فيه. فالتقرير يقول إن الملف كُتب. ولا يقول إن الملف يمكن قراءته، ولا إنه يحمل ما تظنّه، ولا إن استعادته تنتج موقعًا يعمل.
اختبر الاستعادة لا النسخ
- خذ أحدث أرشيف — لا واحدًا صنعته خصّيصى. فالمقصود اختبار العملية التي تعمل بلا رقيب.
- استعِده في مكان آخر — نطاقٌ فرعي، أو خادم افتراضي ثانٍ، أو حاوية محلّية. ولا فوق الموقع الحيّ أبدًا.
- افتح الموقع المُستعاد — سجّل الدخول. وحمّل صفحةً تقرأ من قاعدة البيانات. وتحقّق من وجود رفعٍ حديث.
- سجّل تاريخ أحدث محتوى — تلك نقطة تعافيك الحقيقية، وهي في الغالب أقدم ممّا يوحي به جدول النسخ.
ما تكشفه الاستعادة عادةً
- قاعدة البيانات موجودة والمرفوعات ليست كذلك — فالنسخ شمل واحدةً دون الأخرى.
- يُستعاد ولا يعمل — ملفُّ إعداداتٍ يحمل مسارات الخادم القديم أو بيانات دخوله.
- الأرشيف مبتور — امتلأ القرص في أثناء النسخ ولم يفحص أحدٌ رمز الخروج.
- مشفَّر ولا مفتاح عند أحد — كان المفتاح على الخادم الذي مات.
نسخةٌ على قرص الموقع نفسه ليست نسخة. فهي تحمي من الخطأ لا من القرص ولا من الخادم ولا من الحساب. ولتكن نسخةٌ واحدة على الأقل في مكانٍ آخر.
كل كم
السؤال الصادق ليس كم مرّة تنسخ بل كم عملًا ترضى أن تعيده. فالنسخُ اليومي يعني ذهاب طلبات يومٍ كامل. وإن كان ذلك غير مقبول فالجدول اليومي خطأ مهما كلّف غيره.
ضع اختبار استعادة في التقويم كل ربع سنة. فهو الاختبار الوحيد الذي يُثبت شيئًا، والوحيد الذي لا يفعله أحد.
